على
وزن الطويل
قصيدة بعنوان " مقصلاتُ الشّوْل "
...
عرفتُ
الْيَنابيعَ ، احتِفـــــــــالاً بِبــارِقِ
و
وجْهاً جديراً ، باحتِـــراق الــزّوارقِ
...
ألا
ليْتَ شِعْراً قــابلاً وصْفَ غـــارِب
تسَلّى
بِحزْنٍ دامَ دَهراً ، لِغــــــــــارِق
...
فما
نحْنُ ، إلّا مبْوَلاتٌ لِعــــــــــــــابِر
جِــــــــدارٌ
أصَمُّ الرّشْحِ ، ذُلّاً لِســابِقِ
...
صَمتْنا
، و كُنّا صَمْتَ خوْفٍ مُغازِل
فَرَقْنا
جَماعاتٍ ، ضحِكْنا لِســـــــارِق
...
على
حِيـــن غرّاتٍ ، سَمَلْنا عُيُـــونَنا
فَلا
نُبْصِرُ الضّوْءَ انْتِهاراً لِغــــــاسِق
...
شَمــالٌ
ضَحُوكٌ في اشْتِهاءِ الْمَضاجِعِ
فَما
كانَ غَضّاً ، كانَ قَبْضاً لِعـــــاشِق
...
وَ
ما كانَ بَضَّ الْغَمْزِ وَجْنات فَــــاتِن
رَمَيْناهُ لحْماً ، جزْرَ غَاوٍ لِفـــــــاسِق
...
رُؤوسٌ
ينَاعاتٌ تًحــاكِي سِيـــــــاسَةً
فَما
كانَ قَطْفاً ، كانَ جَنْيـــــــــاً لآبِق
...
فَهذِي
صَبـايَانا ، شَوَيْنَ أضـــــــالِعاً
على
مقْصَـلاتِ الشّوْلِ شَالَتْ لِبـاشِق
...
و
هذِي خَبايَانَا ، نَثَرْنـــــــــا سُؤالَها
فَما
كَانَ رَدّاً ، بَلْ بَلانَـــــــــا بِنَاعِق
...
غُرابٌ
بِنا مُسْتَغْرِبٌ ، لا يَــــــرُوقُهُ
نَهِيقٌ
دَرُوبٌ مِنْ أتَــــــــــانٍ نَواهِـق
...
وَرَدْنَ
الْمَشارِيبَ ، انْتِحاراً مُجـانِساً
فَراشاً
يُحابِي نَـــــارَ شَوْيٍ ، لِحارِق
...
فَكُنّا
غُراباً جَائِعاً منْ مَنَـــــــــــاقِب
فَحتْماً
تَجَلَّيْنا خَـــــــــــــواءً لِحـازِقِ
...
وَ
هَذِي بَغايَانَا ، جَمَحْنَ ضَـــــوَاجِعا
لِدِي
شُقْرَةٍ ، يَمْضَغْنَ لَيْلاً بِشَـــــاهِق
...
شَهَقْنَ
، فَكانَ الشّهْقُ حَـــالَ رِسَــالَة
بَلَغْنَ
الْمَدى رَكْضـاً ، لِشَيْخِ الطّرائِق
...
وَ
كانَ جـــزاءً ، شُكْرَ جَـــزْرٍ لِمُتْعة
ذَبُلْنَ
، فَجاوَرْنَ الْغَضــــارَ لِمَـــاحِق
...
فَكانتْ
عُيُوبٌ منْ قِماطٍ ، لِورْدِنـــــا
يُقَاضِيهِ
غَرْبٌ ، في مَشَانِقِ مَـــاشِق
...
وَ
هَذِي رَعايَانَا ، قَضَيْنــــــــا مَآرِباً
بِتَرْكٍ
... كَذا قالتْ عِرابٌ لِطـــارِق
...
وَ
ما طارِقُ الْبَحْرِ امْتِدادُ خُرافَـــــةٍ
وَ
لا كَانَ فِي مَاءٍ ، خَدِيناً لِمَـــــارِق
...
وَ
هَذِي وَصَـــايَانَا ، لِقَلْبٍ مُجَـازِفٍ
غُبارٌ
بِسـوْحِ الْمَوْتِ ، خَيْرٌ لِســـامِق
...
نون
حاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق