الخميس، 4 مارس 2021

قصيدة بعنوان " مقصلاتُ الشّوْل "

 

 

على وزن الطويل


قصيدة بعنوان " مقصلاتُ الشّوْل "


...

عرفتُ الْيَنابيعَ ، احتِفـــــــــالاً بِبــارِقِ

و وجْهاً جديراً ، باحتِـــراق الــزّوارقِ

...

ألا ليْتَ شِعْراً قــابلاً وصْفَ غـــارِب

تسَلّى بِحزْنٍ دامَ دَهراً ، لِغــــــــــارِق

...

فما نحْنُ ، إلّا مبْوَلاتٌ لِعــــــــــــــابِر

جِــــــــدارٌ أصَمُّ الرّشْحِ ، ذُلّاً لِســابِقِ

...

صَمتْنا ، و كُنّا صَمْتَ خوْفٍ  مُغازِل

فَرَقْنا جَماعاتٍ ، ضحِكْنا لِســـــــارِق

...

على حِيـــن غرّاتٍ ، سَمَلْنا عُيُـــونَنا

فَلا نُبْصِرُ الضّوْءَ انْتِهاراً لِغــــــاسِق

...

شَمــالٌ ضَحُوكٌ في اشْتِهاءِ الْمَضاجِعِ

فَما كانَ غَضّاً ، كانَ قَبْضاً لِعـــــاشِق

...

وَ ما كانَ بَضَّ الْغَمْزِ وَجْنات فَــــاتِن

رَمَيْناهُ  لحْماً ، جزْرَ غَاوٍ لِفـــــــاسِق

...

رُؤوسٌ ينَاعاتٌ تًحــاكِي سِيـــــــاسَةً

فَما كانَ قَطْفاً ، كانَ جَنْيـــــــــاً لآبِق

...

فَهذِي صَبـايَانا ، شَوَيْنَ أضـــــــالِعاً

على مقْصَـلاتِ الشّوْلِ شَالَتْ لِبـاشِق

...

و هذِي خَبايَانَا ، نَثَرْنـــــــــا سُؤالَها

فَما كَانَ رَدّاً ، بَلْ بَلانَـــــــــا بِنَاعِق

...

غُرابٌ بِنا مُسْتَغْرِبٌ ، لا يَــــــرُوقُهُ

نَهِيقٌ دَرُوبٌ مِنْ أتَــــــــــانٍ نَواهِـق

...

وَرَدْنَ الْمَشارِيبَ ، انْتِحاراً مُجـانِساً

فَراشاً يُحابِي نَـــــارَ شَوْيٍ ، لِحارِق

...

فَكُنّا غُراباً جَائِعاً منْ مَنَـــــــــــاقِب

فَحتْماً تَجَلَّيْنا خَـــــــــــــواءً لِحـازِقِ

...

وَ هَذِي بَغايَانَا ، جَمَحْنَ ضَـــــوَاجِعا

لِدِي شُقْرَةٍ ، يَمْضَغْنَ لَيْلاً بِشَـــــاهِق

...

شَهَقْنَ ، فَكانَ الشّهْقُ حَـــالَ رِسَــالَة

بَلَغْنَ الْمَدى رَكْضـاً ، لِشَيْخِ الطّرائِق

...

وَ كانَ جـــزاءً ، شُكْرَ جَـــزْرٍ لِمُتْعة

ذَبُلْنَ ، فَجاوَرْنَ الْغَضــــارَ لِمَـــاحِق

...

فَكانتْ عُيُوبٌ منْ قِماطٍ ، لِورْدِنـــــا

يُقَاضِيهِ غَرْبٌ ، في مَشَانِقِ مَـــاشِق

...

وَ هَذِي رَعايَانَا ، قَضَيْنــــــــا مَآرِباً

بِتَرْكٍ ... كَذا قالتْ عِرابٌ لِطـــارِق

...

وَ ما طارِقُ الْبَحْرِ امْتِدادُ خُرافَـــــةٍ

وَ لا كَانَ فِي مَاءٍ ، خَدِيناً لِمَـــــارِق

...

وَ هَذِي وَصَـــايَانَا ، لِقَلْبٍ مُجَـازِفٍ

غُبارٌ بِسـوْحِ الْمَوْتِ ، خَيْرٌ لِســـامِق

...

نون حاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من السؤال إلى التسليم في ديوان ( اخْيُوطْ الْڭمْرَة ) للزجال المبدع عبدالحكيم خيي

  من السؤال إلى التسليم في ديوان ( اخْيُوطْ الْڭمْرَة ) للزجال المبدع عبدالحكيم خيي -         تمهيد : في سيمياء الوخز الاجتماعي يوظف...