سُداسِيّة
ترْتَطِمُ بِجدارِ الْوقت
بعنوان
( نِضالُ الرّياحِين )
على
وزن الطويل
...
عَجِبْتُ
لِظِلّي ... لا تَراهُ الْمَجـــــــامِعُ
خَفُوتٌ
، صَموتٌ تَبْتَغِيـــــــهِ الْمَوَاجِعُ
...
و
لا لَوْنَ يَقْضِي حَــــــاجَةً لارْتِعاشِهِ
سِوى
رَعشَةٍ ، لا تَجْتَبِيـــــهَا الْمَدامِعُ
...
عُيــــــونٌ
بَكتْ لا عَيْب َفِي عَبَرَاتِها
وَ
عَيْبٌ شَهِيـــــــدٌ ، تَشْتَكِيهِ الْمَراجِعُ
...
بَغَتْ جـــــــائِحاتٌ ، مُدْلَهِمٌّ جُنوحُهَا
عَلى سَمْتِهِ ، خَلْقاً بَرَتْهُ الْوَقـــــــائِعُ
...
فَيا حَبّذَا رَوْحٌ رَيَاحِيـــــــنُ، تَشْتَهِي
دَماً ، مِسْكُهُ عِطْرٌ عَبُوقٌ ، و ضَائِعُ
...
يُغَذِّي شِفاهاً ، لمْ تَزَلْ فِي عِنـــــاقِهَا
تُنــادِي جهَاراً : كمْ جَفَتْنا الْمَضاجِعُ
...
نون حاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق